
تُعتبر مرونة الدماغ وإعادة تعلم الحركة من الأسس النظرية الرئيسية لإعادة التأهيل العصبي. ويرتكز هذا النوع من إعادة التأهيل على تدريب طويل الأمد ودقيق ومنهجي في العلاج الحركي.
نلتزم بمفهوم إعادة التأهيل القائم على العلاج الحركي، والذي يركز على الحركة النشطة. وندعو إلى استخدام حلول إعادة التأهيل الذكية لاستبدال جزء كبير من جلسات العلاج التقليدية التي تتطلب جهدًا كبيرًا، مما يعزز كفاءة المعالجين ويخفف من أعبائهم.

يُعدّ تطوير القدرات الحركية أحد الصعوبات في التدريب التأهيلي. فعلى الرغم من امتلاك العديد من الأفراد قوة عضلية من الدرجة الثالثة أو أعلى، إلا أنهم لا يزالون غير قادرين على الوقوف والمشي بشكل طبيعي.
ونتيجة لذلك، نعتمد أحدث تقنيات العلاج العصبي التأهيلي، والتي تركز على تقوية عضلات الجذع المسؤولة عن تثبيت العمود الفقري. ويُستخدم التدريب الخطي والتدريب متساوي الحركة لتحسين استقرار العمود الفقري وسلامته، بالإضافة إلى مساعدة المرضى في التدريب الأساسي على الجلوس والزحف والوقوف.